قوله: ﴿وَلَهُمْ [فِي الْآخِرَةِ] (١)﴾ عَذابٌ عَظِيمٌ: يدلّ على أنّ عقوبتهم من غير توبة لم تقع طهرة لهم، ولذلك لا يصلّى عليهم (٢).
٣٤ - ﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا:﴾ الاستثناء رفع حكم قطّاع الطّريق دون غيره من الضّمان والقصاص والأرش (٣). وقيل: عنى (٤) توبة الحارث بن زيد (٥)، وقال أبو موسى الأشعريّ وأبو هريرة: توبة فلان الأسديّ (٦).
٣٧ - روي عن أبي حنيفة عن يزيد (١٠) بن صهيب عن جابر بن عبد الله قال: سألته عن الشّفاعة قال: يعذّب الله أقواما من أهل الإيمان ثمّ يخرجهم بشفاعة محمّد ﷺ، قلت: فأين (١١) قوله: ﴿وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها﴾ قال: هي في الذين كفروا، اقرأ (١٢) ما قبلها.
﴿يُرِيدُونَ:﴾ «يتمنّون ﴿أَنْ يَخْرُجُوا»﴾ (١٣).
﴿عَذابٌ مُقِيمٌ:﴾ دائم مستمرّ (١٤).
٣٨ - ﴿وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ:﴾ روى الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس أنّ الآية
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 564 (SanadKitab #122187, hlm. urut 555)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.