على رسم واحد، مشتقّ من اقتران أهل العصر واجتماعهم (١). والمراد بالقرن أهله (٢).
(التّمكين): كالتّسليط، يقال: مكّنته ومكّنت له (٣).
﴿السَّماءَ:﴾ "المطر" (٤).
و (المدرار) من الدّرّ على وزن مفعال، لا يؤنّث، تقول: رجل مذكار ومئناث، وامرأة مذكار ومئناث (٥).
﴿مِنْ تَحْتِهِمْ:﴾ من تحت مساكنهم (٦).
﴿فَأَهْلَكْناهُمْ:﴾ بالخسف والمسخ والطّاعون ونقل الدّول والولايات دون الموت الذي لا بدّ منه (٧).
و (الإنشاء): الابتداء (٨).
٧ - ﴿وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ:﴾ مختصّة بكفّار قريش الذين قالوا: لن نؤمن لك ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء:٩٣].
و (القرطاس): الصّحيفة من أيّ شيء كان (٩).
وإنّما قال: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ لتأكيد العلم الضّروريّ، فإنّ الرّؤية يقع فيها التّخيل ولا يقع لحاسّة المس (١٠).
٨ - ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ:﴾ طالبوا رسول الله بآية توجب العلم الضّروريّ (١١) على طريق المشاهدة دون الاستدلال والاجتهاد (١٢)، فبيّن الله أنّ ذلك يوجب الإهلاك ورفع الإمهال (١٣).