١٤ - ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللهِ:﴾ جواب كلام الكفّار في معنى الدّعوة إلى (١) الشّرك.
﴿فاطِرِ:﴾ نعت لله (٢). و (الفطر): الخلق (٣)، وقيل (٤): الفتق بعد الرّتق.
قال: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ:﴾ لاستحقاق الطّاعة بالإطعام، ﴿وَلا يُطْعَمُ:﴾ لنفي الحاجة (٥).
﴿أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ:﴾ في زمانه (٦).
﴿وَلا تَكُونَنَّ:﴾ نهي على قوله: ﴿قُلْ﴾ لا على قوله: ﴿أَنْ أَكُونَ﴾ (٧).
١٧ - ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ:﴾ مسّك الشّيء بالشّيء إمساكه (٨) إيّاه.
و (الكشف): نقيض التّغطية (٩).
١٨ - ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ:﴾ القهر: التّسخير وصرف الشّيء عن طبيعته (١٠).
١٩ - ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ:﴾ فائدة السّؤال الإفحام، أو تفخيم الأمر في نفوس المخاطبين.
وفي الآية دلالة على جواز إطلاق اسم الشّيء على الله (١١).
وإنّما لم يقل: شهيد لي ولكم (١٢)؛ لأنّ الشّهادة لم تكن لهم، وإنّما لم يقل: عليّ وعليكم؛ لأنّ الشّهادة لم تكن عليه.
﴿وَمَنْ بَلَغَ:﴾ دلالة أنّ النّاس كلّهم مخاطبون بالقرآن على شرط العقل والسّماع (١٣).
﴿أَإِنَّكُمْ:﴾ استفهام بمعنى التّقريع واللّوم، والسّؤال ب (أئنّ) للتّقريع (١٤).
٢٣ - ﴿فِتْنَتُهُمْ:﴾ وهذه الفتنة أشدّ فتنة تصيبهم لجهلهم (١٥) بعد الخسار والتجائهم إلى