Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 610

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنعام

(١٠٤ ظ) نستحيى (١) أن نجلس معك وعندك هؤلاء فاطردهم عنك إذا حضرنا واجلس معهم إذا صرفنا، فهمّ النّبيّ ﷺ بالإجابة وأظهر شيئا من ذلك، فطلبا منه كتابا وعهدا فدعا عليّا ليكتب لهم الكتاب، فأنزل الله، فألقى الصّحيفة من يده (٢) وعانق هؤلاء الفقراء.

والطّرد في معنى التنفير والحشر (٣).

﴿يَدْعُونَ:﴾ يعبدون، لا يريدون بعبادتهم (٤) إلاّ وجه الله. وجوابه ﴿فَتَكُونَ﴾ (٥).

﴿فَتَطْرُدَهُمْ:﴾ جواب النّفي العارض بين النّهي وجوابه (٦)، وذلك قوله: ﴿ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ،﴾ أي: ليس عليك إحصاء أحوالهم وبواطنهم وحفظها ولا عليهم إحصاء أحوالك وبواطنك وحفظها فتجد بذلك (٧) عليهم سبيلا فتطردهم، وإنّما السّبب الجامع بينك وبينهم اتّصال البلاغ بالقبول فقط، وقد بلّغت وقبلوا فلا سبيل لك عليهم في طردهم.

٥٣ - ﴿أَهؤُلاءِ:﴾ استفهام بمعنى الإنكار (٨).

﴿أَلَيْسَ:﴾ ابتداء كلام من الله على وجه الإثبات فإنّه دخل على المنفيّ.

٥٤ - ﴿وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ:﴾ نزلت في شأن من تقدّم ذكرهم، وعنه ﷺ كان إذا رآهم بدأهم (٩) بالسّلام ويقول: الحمد لله الذي جعل في أمّتي من أمرني أن أبدأهم بالسّلام (١٠).

﴿كَتَبَ:﴾ وعد (١١) وأوجب في حكمه ﴿الرَّحْمَةَ.﴾

٥٥ - ﴿وَكَذلِكَ:﴾ الواو للاستئناف، والإشارة إلى ما تقدّم (١٢).

﴿وَلِتَسْتَبِينَ:﴾ الواو (١٣) للعطف على مضمر تقديره: لنفصّل (١٤) الآيات ولتستبين، أو

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 610 (SanadKitab #122187, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.