و (الرّطب): الماء والرّيح، و (اليابس): النّار والتّراب. وقيل: الرّطب: ما ينمى، واليابس:
ما لا ينمى (١). والظّاهر الرّطب: ما فيه بلّة، واليابس (٢): ما فيه جفاف.
وفي الآية دلالة أنّ العالم كلّه معلوم مضبوط داخل في الإحصاء محدود ذو نهاية.
و (الكتاب): اللّوح (٣).
٦٠ - ﴿يَتَوَفّاكُمْ:﴾ وفاة النّوم قبض من غير سلب وقطع وإبطال خلقة بخلاف وفاة الموت (٤).
﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ:﴾ يوقظكم في النّهار (٥).
و (القضاء): يحتمل أن يكون (٦) فعل الله تعالى على وجه الإلجاء، ويحتمل (١٠٥ و) أفعال المخاطبين على سبيل الانطباع.
٦١ - ﴿حَفَظَةً:﴾ جمع حافظ، وهم الملائكة يحفظون الأعمال والأنفاس (٧).
﴿أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ:﴾ أي: وقت الموت (٨) وأوانه.
﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا:﴾ "أعوان ملك الموت" (٩)، وقال الزّجّاج (١٠): "هم هؤلاء الحفظة".
٦٢ - ﴿إِلَى اللهِ:﴾ أي: إلى حكمه من (١١) السّؤال والحساب وغير ذلك.
٦٣ - ﴿تَضَرُّعاً:﴾ التّضرّع: التّذلّل وإظهار الخشوع (١٢).
﴿لَئِنْ أَنْجانا:﴾ حكاية الدّعاء.
٦٤ - ﴿قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ:﴾ الآية مختصّة بالدّواهي ينجون منها.
﴿كَرْبٍ:﴾ غمّ (١٣).