﴿شُهَداءَكُمُ:﴾ أي: يأتوا بشهداء عدول من غير أنفسهم فإنّهم مدّعون، فلو قامت دعواهم مقام الشّاهد لكان الشّيء المشكوك فيه حجّة لنفسه، وهذا لا يكون إلاّ بالإعجاز، ولذلك قال الله: ﴿فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ (١).
١٥١ - ﴿إِمْلاقٍ:﴾ إعدام وإعسار (٢).
و ﴿الْفَواحِشَ:﴾ جميع المعاصي (٣). وقيل: ﴿ما ظَهَرَ مِنْها:﴾ نكاح المحرّمات والزّنا، ﴿وَما بَطَنَ:﴾ اتّخاذ الأخدان (٤). وقيل: ما ظهر: فعل الجوارح، وما بطن: فعل القلب (٥).
﴿إِلاّ بِالْحَقِّ:﴾ القصاص قتله الولي وكذلك المرجوم (٦).
١٥٢ - ﴿إِلاّ بِالَّتِي:﴾ بالجهر التي هي (٧) أحوط والخصلة التي هي أحسن (٨).
(أشدّ): جمع شدّ (٩)، وأشدّ الرّجل ما بين خمس عشرة إلى ثماني عشرة، أو ثماني عشرة سنة إلى (١٠) أربعين سنة.
و ﴿الْكَيْلَ:﴾ اسم لوعاء مقدّر يقدّر به الحبوب (١١).
ورفع الجناح فيما يتعذّر حفظه من الحبّات والقراريط في الكيل والوزن (١٢).
﴿وَإِذا قُلْتُمْ:﴾ أي: شهدتم (١٣).
(عهد الله): شرائع الإسلام (١٤)، وقيل: اليمين المعقودة (١٥) باسمه.