يأجوج ومأجوج (١).
﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها [خَيْراً] (٢)﴾: معطوف على قوله: ﴿إِيمانُها،﴾ إذ هو فعل في الحقيقة (٣). والمعنى به: لا ينفع إيمان كافر ولا عمل مؤمن بعد المعاينة (٤).
١٥٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا (٥)﴾ دِينَهُمْ: يتناول اليهود وأرباب الأهواء والمصلين إلاّ المتمسّكين بالكتاب والسّنّة (٦).
﴿لَسْتَ مِنْهُمْ:﴾ أي: لا يجمعك وإيّاهم شيء من أسباب الموالاة.
ثمّ أرجأ أمرهم إلى الله على سبيل التّهديد (٧).
١٦٠ - ﴿أَمْثالِها:﴾ ثوابها (٨). والمماثلة تقع بالحسن وبكونها مرضيّة.
١٦٢ - وإنّما حسن عطف (المحيا والممات) على (الصّلاة والنّسك) لمعنيين (٩):
أحدهما: أنّ الإضافة إضافة ملك، فكلّها مملوك الله (١٠) تعالى، مخلوق له، موجود بمشيئته وإنشائه وتسببه.
والثّاني: أراد بالمحيا ما يوجد في الحياة من نيّة صالحة وهمّة محمودة، وما (١١) يوجد من التّأهب للموت والاستعداد له.
و (المحيا): يجوز أن يكون مصدرا (١٢) كالمركب والمشعر، ويجوز أن يكون اسما كالملبس والمطعم.
١٦٣ - ﴿أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ:﴾ في عصره (١٣).
١٦٥ - ﴿خَلائِفَ:﴾ "جمع خليفة" (١٤).