Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 652

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُنا:﴾ الملائكة (١).

﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ:﴾ قيل (٢): عن الدّنيا إلى الآخرة، وقيل (٣): عن عرصة القيامة إلى النّار.

٣٨ - ﴿قالَ:﴾ الله تعالى، ﴿اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ،﴾ أي: في عدادهم (٤).

و (الأخوّة) بين الاثنين في الدّين (٥)، أو من حيث اجتماعهما في النّار.

﴿حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا:﴾ «أي: تداركوا وتلاحقوا» (٦).

﴿رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا:﴾ سنّوا لنا السّنن السّيّئة (٧) وأسّسوا قاعدة الضّلال.

﴿عَذاباً ضِعْفاً:﴾ مضاعفا (٨).

﴿قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ:﴾ عذاب مضاعف (٩)، قيل: هم الأوّلون دون الآخرين، ﴿وَلكِنْ (١٠)﴾ لا تَعْلَمُونَ: ذلك ليجادلوا الآخرين، فتكون (١١) مجادلتهم نوع مشقّة وحزن وعذاب.

وقيل (١٢): هم الأوّلون والآخرون؛ لأنّ لكلّ أمّة استئناف الضّلالة وتأويل الفاسدة والرّضا بأن تكون بدعتها سنّة لمن بعدها.

٣٩ - ﴿وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ:﴾ مجادلة (١٣) منهم عن القول الأوّل.

﴿فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ:﴾ ليس لكم عذر تتفضّلون به علينا فإنّكم دخلتم في الضّلالة مختارين كما دخلنا من غير إكراه وإجبار (١٤). وكلامهم هذا اتباع لقول [البعض] (١٥): لكلّ أمّة ضعف، على القول الثّاني.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 652 (SanadKitab #122187, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.