Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 654

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

٤٣ - ﴿مِنْ غِلٍّ:﴾ تفسير لما في (١) صدورهم. والغلّ: الدّخلة والضّغن (٢) والحقد.

(١١٣ و) والمراد بالهداية ما وعد الله المؤمنين بقوله: ﴿يَوْمَ (٣)﴾ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [الحديد:١٢]، وقيل: الوحي الكتاب؛ لأنّ الإيمان قبل الدّعوة لا يوجب الجنّة وإن كان في نفسه مسقطا للعقاب.

والمراد بالرّسل الذين يدخلونهم الجنّة يومئذ.

﴿وَنُودُوا:﴾ أي: ناداهم الله، أو نادتهم الملائكة (٤)، أو أصحاب الأعراف عند رفعهم أصواتهم بالتّحميد.

٤٤ - ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا:﴾ المراد بالوعد في حقّ أهل النّار الوعيد، وإنّما وقعت العبارة عنه بالوعد لازدواج الكلام، كقوله: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف:٢٩]. ويحتمل أنّ المراد بالوعد في حقّ الفريقين جميعا هو البعث بعد الموت، قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا﴾ [النّحل:٣٨].

وفائدة السّؤال التّقريع والتّبكيت (٥).

﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ:﴾ «أعلم معلم» (٦)، وهو جبريل (٧)، عن ابن عبّاس.

﴿أَنْ:﴾ أي: بأن ﴿لَعْنَةُ اللهِ﴾ (٨).

٤٥ - ثمّ وصف الظّالمين في الحياة الدّنيا (٩).

٤٦ - ﴿وَبَيْنَهُما:﴾ «أي: بين الجنّة والنّار» (١٠).

﴿حِجابٌ:﴾ حاجز وحائل، وهو السّور الذي ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 654 (SanadKitab #122187, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.