Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 656

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

٤٨ - ﴿رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ (١)﴾ بِسِيماهُمْ: مثل أبي جهل والوليد وشيبة وعتبة، يقول لهم (٢) أصحاب الأعراف على وجه اللّوم والتّقريع (٣).

٤٩ - ﴿أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ:﴾ مثل بلال وصهيب وسلمان والمقداد وغيرهم، كانت قريش تستبعد وجه فلاحهم (٤) وتنكر دخولهم الجنّة.

﴿لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ:﴾ لا تنالهم (٥) رحمة.

﴿اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ:﴾ قيل لأصحاب الجنّة على سبيل الرّضا بدخولهم الجنّة (٦) عند دخولهم، وهو شبيه بالدّعاء، كما تقول للآكل: كل (٧) هنيئا، وللشّارب: أساغك الله.

وقيل: القول مضمر، وتقديره: قيل لأصحاب الأعراف: ادخلوا الجنّة بشفاعته (٨).

وقال ابن عبّاس: أصحاب الأعراف قوم ينتهى بهم إلى نهر يقال له الحيوان (٩)، جانباه (١١٣ ظ) قضب الذّهب مكلّل بالدّرّ، فيغتسلون فيه ويخرجون وفي نحورهم شامة، فيعودون فيغتسلون فيزدادون (١٠) بياضا وحسنا، فيقال لهم: تمنّوا، فيتمنّون ما شاؤوا، فيقال لهم: لكم سبعون ضعفا، فهم مساكين أهل الجنّة (١١).

وعلى قضيّة تأويل عليّ هذا القول قول أصحاب الأعراف لأصحاب (١٢) الجنّة قبل دخول الجنّة.

٥٠ - ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ (١٣)﴾ أَوْ مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ: من الأشربة والطّعام (١٤).

وإنّما استعمل الإفاضة على الجميع وإن كان فيه ما لا يتصوّر إفاضته على سبيل

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 656 (SanadKitab #122187, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.