Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 661

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

﴿فَأَنْزَلْنا بِهِ:﴾ أي: بالسّحاب وبسببه، أو بذلك البلد وفيه (١).

﴿كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى:﴾ كما أخرجنا النّبات (٢)، قيل: إنّ الأرض تمطر بماء (٣) كالمني أربعين صباحا بعد الهمزة، وهي الرقدة أربعين سنة فيما بين النّفختين، فتنبت (٤) الموتى بإذن الله تعالى كما نبتوا في الأرحام بإذنه تعالى ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.﴾

٥٨ - ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ:﴾ الأرض السّهل المنبت الذي طبيعته كريمة (٥).

﴿وَالَّذِي خَبُثَ:﴾ هي السّبخة ونحوها (٦).

﴿لا يَخْرُجُ إِلاّ نَكِداً:﴾ لا يخرج نباته (١١٤ ظ) إلاّ عسرا قليل الخير (٧).

وهذا تنبيه على صفة المؤمن الكريم والكافر اللّئيم (٨).

٥٩ - ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ﴾ (٩): ذكر جماعة من أهل العلم بالأنساب والتّواريخ أنّ آدم ﵇ لمّا قارب أجله أوحى الله إليه يأمره (١٠) باستخلاف شيث ﵇ على ذرّيّته، فقام فيهم خطيبا بلغته فقال (١١): الحمد لله الذي خلقني بيده، ونفخ فيّ من روحه، وأسجد لي ملائكته، وعلّمني أسماءه (١٢)، وأسكنني جنّته، فمضت مشيئته في معصيتي له وإخراجي من جواره، فله الحمد على إقالته عثرتي، ورحمته ضعفي، وتوبته عليّ، ومغفرته لي، ومعونته إيّاي على محاربتي عدوّي إبليس، وله المنّ في ذلك والطّول، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، الباقي بعد فنائي وانقراض عمري، عليكم يا بنيّ بطاعة الله، والإنابة إلى أمر الله، والرّضا بقضاء الله ﵎ تنالوا بذلك رضوان الله، وتأمنوا به سخطه (١٣)، واجتنبوا طاعة النّساء، فبئس الشّركاء هنّ ولا بدّ منهنّ. ثمّ أخبرهم بعذاب نازل بعد ألف سنة من وفاته، وبعد ألفي سنة ومئتين في بعض الرّوايات، وكلاهما ممكن؛ لأنّ بعد الشّيء

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 661 (SanadKitab #122187, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.