Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 680

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

شعيبا من الفصاحة المعجزة والإخبار من المشاهدات مع كونه أعمى، أو العصا التي كانت لموسى ﵇ وكان شعيب قد أعطاها إيّاه، أو شيء لم يبلغنا خبره (١).

﴿الْكَيْلَ:﴾ تقدير الشّيء بالظّروف (٢).

﴿وَالْمِيزانَ:﴾ ما تقدّر به ثقلا (٣).

﴿أَشْياءَهُمْ:﴾ أموالهم وحقوقهم (٤).

﴿خَيْرٌ لَكُمْ:﴾ من الخيانة.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:﴾ أي: إنصافكم النّاس خير لكم بعد أن تؤمنوا. ويحتمل أنّهم يدّعون الإيمان ببعض الأنبياء كادّعاء أهل الكتاب.

٨٦ - وكانوا يعترضون لمن قصد شعيبا ﵇ ويخوّفونه بالقتل والأذى إن آمن به، فنهاهم عن ذلك وقال: ﴿وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ،﴾ الآية (٥). وعن السدّي أنّهم كانوا يقطعون الطّريق (٦).

﴿وَتَصُدُّونَ:﴾ معطوف على ﴿(تُوعِدُونَ)﴾.

﴿فَكَثَّرَكُمْ:﴾ بالعدد والعدد (٧).

٨٧ - وتعليق الصّبر بإيمان البعض دون البعض يحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: أنّكم إن اختلفتم في أمري فانتظروا حكم الله ولا يحملنّكم ذلك على الاقتتال.

والثّاني: أنّ المؤمنين لمّا استضعفوا ورأوا بسطة الكفّار كادوا يرتدّون على أدبارهم فقال (٨):

إن كنتم آمنتم وكفر غيركم فانتظروا حكم الله في العاجلة.

والثّالث: أنّ المؤمنين منهم شكوا إليه فعزّاهم وأمرهم بالصّبر إلى أن يأتي الفرج من عند الله.

وقوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾ و ﴿خَيْرُ النّاصِرِينَ﴾ [آل عمران:١٥٠]، و ﴿أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ [الأعراف:١٥١]، و ﴿أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ [المؤمنون:١٤] كلّه على سبيل المجاز

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 680 (SanadKitab #122187, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.