﴿مُرْساها:﴾ مواضع إرسائها (١). والإرساء: الثّبوت والقيام (٢).
﴿لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها:﴾ لا يظهرها لوقتها (٣) غيره.
﴿ثَقُلَتْ:﴾ أي: عظم واستصعب وقوعها (٤)، أو علمها على أهل السّموات والأرض (٥).
وفائدة الكتمان استواء الأوّلين والآخرين في الإنذار بالسّاعة وعظم شأن المباغتة والمفاجأة (٦).
﴿حَفِيٌّ:﴾ مبالغ في البرّ أو السّؤال، يقال: استحفى السّؤال، وأحفى في السّؤال (٧)، قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا﴾ [محمّد:٣٧].
﴿لا يَعْلَمُونَ:﴾ أنّ علمها خاصّة لا يجلّيها لوقتها إلاّ هو، فيظنّون أنّهم يقفون عليها بالبحث عنها (٨).
١٨٨ - ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ:﴾ اتّصالها بما قبلها من حيث نفي علم السّاعة (٩).
عن ابن عبّاس أنّ قريشا قالت لرسول الله: ألا يخبرك ربّك بالسّعر لنشتري الطّعام في الرخص وبالخصب (١٠) والجدب لننتقل من الجدب إلى الخصب (١١) قبل أن تجدب الأرض، فأنزل الله الآية (١٢).
﴿مِنَ الْخَيْرِ:﴾ من حوائج النّفس (١٣)، قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (٨) [العاديات:٨].
﴿السُّوءُ:﴾ ما يسوء النّفس من المصائب الدّنياويّة (١٤).