Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 722

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنفال

وقيل (١): الآية نزلت في الخمس يحكم فيه الإمام باجتهاده، وقيل (٢): هي كلّ الغنائم قبل الإحراز، والآية غير منسوخة (٣) على هذين.

النّفل في اللّغة: الزّيادة من الخير (٤)، قال (٥): [من الرّمل]

إنّ تقوى ربّنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي (٦) وعجل

والسّؤال عن كيفيّة القسمة وكمّيّتها (٧). وفي مصحف عبد الله وأبيّ (٨): (يسألونك الأنفال)، أي: يطلبونها منك، وقد منهم (٩) الأمران جميعا.

﴿ذاتَ بَيْنِكُمْ (١٠)﴾: حالتهم التي تجمعهم (١١).

٢ - ﴿وَجِلَتْ:﴾ خافت وفزعت (١٢)، وهذه الحالة (١٣) هي الأولى، وأمّا الحالة الثّانية فالاطمئنان (١٤) والاستئناس، قال الله تعالى: ﴿تَقْشَعِرُّ [مِنْهُ] (١٥)﴾ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ [الزّمر:٢٣] (١٦).

﴿زادَتْهُمْ إِيماناً:﴾ على الإيمان المعهود من وجهين: أحدهما: الأسباب والأدلّة، والثّاني:

الإيمان الحادث بالنّازل الحادث (١٧).

٤ - ﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا:﴾ ردّ على (١٨) الذين يشكّون في إيمانهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 722 (SanadKitab #122187, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.