Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 738

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنفال

حين خرجت تخاف من كنانة وبني بكر، وكان سراقة شاعرا مكينا في كنانة (١)، فعرض لهم في الطّريق وقال: إنّي جار لكم (٢) من كنانة وإنّهم سيتبعونكم وينصرونكم، ﴿فَلَمّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ﴾ (٣) شاهد سراقة [الملائكة] (٤) وتولّى مدبرا، وكان قد شاهد مثله حين عرض للنّبيّ (٥) ﷺ وأبي بكر الصّدّيق حين خرجا من مكّة وهاجرا إلى المدينة، وقال له الحارث [بن] (٦) هشام:

أفرارا من غير قتال؟ فقال: ﴿إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ﴾ (٧).

وأكثر المفسّرين على أنّ الشّيطان هو إبليس لعنه الله تزوى لهم في صورة سراقة بن مالك، أرسل إلى قريش: إنّكم تقولون خذلنا سراقة وانهزم عن النّاس وإنّي والله ما شعرت (٨) بمسيركم حتى بلغني هزيمتكم (٩).

و (الجار): المجاور في الحقيقة، إلاّ أنّه صار اسما للخفير والمجير؛ لأنّ الجيران كانوا يخفرون ويجيرون (١٠).

﴿نَكَصَ:﴾ رجع وانقلب (١١).

و (العقب): مؤخّر القدم (١٢).

٤٩ - ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ:﴾ المعتقدون خلاف الإسلام (١٣).

﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ:﴾ شكّ وتردّد، من جملة (١٤) المنافقين. كانوا يستهزئون بالمؤمنين ويقولون: اغترّ هؤلاء بدينهم فيظنّون أنّه حقّ سينصرون به (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 738 (SanadKitab #122187, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.