Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 748

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

٤ - ﴿الْمُتَّقِينَ:﴾ المؤمنين الذين يتمّون ويتّقون نقضه من غير سبب موجب للنّقض (١).

٥ - ﴿اِنْسَلَخَ:﴾ انكشف، فالأشهر ملابسة (٢) إيّانا فإذا مضت فكأنّها انسلخت عنّا (٣).

والمراد بالقعود الاعتراض، كقوله: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الأعراف:١٦].

(١٣٦ و).

﴿مَرْصَدٍ:﴾ الطّريق الذي لا بدّ منه (٤).

﴿فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ:﴾ يعني بترك (٥) الاعتراض. والتّخلية أن تجعل الشّيء فارغا خاليا (٦).

لمّا أمر الله برفع ذمم مشركي العرب [أراد] (٧) أن يضع بين المسلمين وبينهم أسباب الرّسالة لئلاّ تتقطّع السّبل (٨) فيتعذّر التّبليغ.

٦ - ﴿اِسْتَجارَكَ:﴾ أي: طلب منك الجوار والإجارة (٩).

﴿مَأْمَنَهُ:﴾ دار الحرب (١٠).

٧ - ﴿كَيْفَ:﴾ للتّعجّب (١١)، وأسباب التّعجّب بعدها. والاستثناء عارض [بين التّعجّب] (١٢) وأسبابه، فهؤلاء المستثنون من تقدّم ذكرهم، وقيل: قوم من بني بكر من كنانة، وقيل: هم بنو خزيمة (١٣). ولمّا طال العارض بين التّعجّب وأسبابه أعاد التّعجّب، وقريب منه قوله: ﴿وَلَمّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ إلى أن قال: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا [كَفَرُوا]﴾ (١٤) [البقرة:٨٩]، وقوله: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ [مِيثاقَهُمْ]﴾ (١٥) إلى قوله: ﴿فَبِظُلْمٍ﴾ [النّساء:١٥٥ - ١٦٠]، وقوله:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 748 (SanadKitab #122187, hlm. urut 739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.