Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 750

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

ثمّت أسلمنا (١) ... ولم ننزع يدا

أبيض مثل البدر ينهو صعدا ... إنّ قريشا أخلفوك (٢)

الموعدا

ونقضوا ميثاقك المؤكّدا

فقال رسول الله: لا نصرني الله إن لم أنصركم، ثمّ أمر النّاس (٣) أن يتجهّزوا إلى مكّة (٤).

وكان أبو سفيان يومئذ عند هرقل بالشّام، فكتبت قريش إليه بالخبر، فلمّا قرأ الكتاب استأذن هرقل في الرّجوع وقال: إنّ محمّدا كان عاهدنا سنين وهو يريد النكث، قال هرقل: ولم ذلك؟ قال: لأنّا أعنّا حلفاءنا على حلفائه، قال: هو معذور فإنّكم إذا قاتلتم حلفاءه فقد (٥) قاتلتموه.

وانصرف أبو سفيان من الشّام يريد الإصلاح حتى دخل المدينة على فاطمة بنت النّبيّ ﷺ وطلب منها الإجارة فلم تفعل، وطلب من الحسن والحسين فلم يفعلا، ثمّ خرج إلى أبي بكر فردّه، وإلى عمر فردّه وقال: والله لنضربنّ إستك يا أبا سفيان، فقال: ما أسفهك يا ابن الخطّاب، ثمّ خرج إلى عليّ ﵁ وطلب منه الإجارة، فقال عليّ: يا أبا سفيان أتظنّ برسول الله أنّه يردّ أمرك اخرج إلى النّاس واضرب (١٣٦ ظ) إحدى يديك على الأخرى وقل: أجرت بين النّاس، فقال أبو سفيان: أهو كما تقول؟ قال عليّ: سترى (٦) ما يكون، فخرج أبو سفيان فضرب إحدى يديه على الأخرى وقال: أجرت بين النّاس، ورجع إلى مكّة وقال: أجرت بين النّاس، قالوا: كيف؟ فأخبرهم بالقصّة، قالوا: لم تفعل شيئا وإنّما استهزأ بك عليّ (٧).

ثمّ سار رسول الله ﷺ في جيوشه إلى مكّة، ولم يلق أحدا مقبلا ولا مدبرا إلاّ حبسه لئلاّ يخبر أهل مكّة بمسيره (٨) إليهم، فخرج أبو سفيان متحسّسا (٩) أخبارهم فلقيه العبّاس في جوف اللّيل وأجاره وأردفه خلفه على بغلة رسول الله ﷺ حتى (١٠) أدخله عليه (١١) ﷺ، وأحسّ به عمر فسابقه إلى النّبيّ ﷺ فسبقه وحال بينه وبين أبي (١٢) سفيان، ثمّ ردّه رسول الله ﷺ إلى مكّة، فلمّا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 750 (SanadKitab #122187, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.