Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 815

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة يونس عليه السلام

﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ:﴾ في العقبى.

١٠ - ﴿دَعْواهُمْ فِيها:﴾ أوّل دعواهم (١). دليل على تعجّبهم بكلّ ما يشاهدونه لحسنه وبهجته.

﴿وَآخِرُ دَعْواهُمْ:﴾ دليل على إعجابهم بما يشاهدونه لما يعود إليهم من نفع أو لذّة.

﴿وَتَحِيَّتُهُمْ:﴾ دليل على أمنهم وطهارة صدورهم من الغلّ واستراحتهم من الذّلّة.

١١ - ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ:﴾ نزلت في النضر بن الحارث بن كلدة وأمثاله حيث قالوا:

﴿اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ﴾ [الأنفال:٣٢] (٢). وقيل (٣): في شأن من يدعو على نفسه وولده ودابّته وعبده في غضبه. وقيل:

في شأن المستعجل بشرّ يتوهّمه خيرا.

﴿اِسْتِعْجالَهُمْ:﴾ كاستعجالهم (٤).

﴿فَنَذَرُ:﴾ عطف مستقبل على ماض (٥) في جواب (لو) كما سبق (٦).

١٢ - ﴿وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ:﴾ نزل في هشام بن المغيرة (٧). وقيل: عامّة (٨) في من لزم هوى النّفس والطّبيعة واستهان بالعقل والشّريعة. وفيها تنبيه على قبح (٩) هذه الخصلة.

﴿لِجَنْبِهِ:﴾ أي: مضطجعا على جنبه، وهو حال مسّ الضرّ أو الدّعاء (١٠).

﴿مَرَّ:﴾ ذهب عن باب الدّعاء معرضا إلى شهواته (١١). وقال الفرّاء (١٢): معناه: استمرّ على طريقته.

١٤ - ﴿لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ:﴾ لننظر إلى المشاهد (١٣) من كيفيّة أعمالكم التي قدّرناها

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 815 (SanadKitab #122187, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.