﴿فِي الْفُلْكِ:﴾ جماعة بدلالة قوله: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ (١).
﴿جاءَتْها:﴾ عائد إلى الفلك، وقيل: إلى الرّيح الطّيّبة (٢).
اختصاص العصوف بالرّيح يغني عن علامة التّأنيث (٣)، قال الفرّاء (٤): تقول: ريح عاصف وعاصفة (٥) على لغتين، وأعصفت أيضا.
﴿الْمَوْجُ:﴾ فورة الشّيء الكثير.
﴿مِنْ كُلِّ (٦)﴾ مَكانٍ: من أمكنة الموج (٧).
﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ:﴾ أي: ظنّوا أنّهم هالكون، يقال: فلان محاط به، أي: هالك سدّت عليه سبيل النّجاة (٨).
﴿دَعَوُا اللهَ:﴾ أي: فدعوا الله (٩).
﴿مِنْ هذِهِ:﴾ أي: الرّيح العاصفة، أو المحنة، أو البليّة (١٠)، أو الحالة.
٢٤ - ﴿إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا:﴾ إنّما وقع تمثيل الحياة الدّنيا بالنّبات الحصيد (١١) بعد الاكتهال لسرعة زوالها عند الكمال. والمراد من التّمثيل التّزهيد والتّنبيه (١٢).
﴿قادِرُونَ عَلَيْها:﴾ «على الانتفاع بها» (١٣).
﴿أَتاها أَمْرُنا:﴾ قضاؤنا وحكمنا بهلاكها ويبسها وجدبها (١٤).
﴿حَصِيداً:﴾ مستأصلا (١٥).