Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 818

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة يونس عليه السلام

﴿فِي الْفُلْكِ:﴾ جماعة بدلالة قوله: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ (١).

﴿جاءَتْها:﴾ عائد إلى الفلك، وقيل: إلى الرّيح الطّيّبة (٢).

اختصاص العصوف بالرّيح يغني عن علامة التّأنيث (٣)، قال الفرّاء (٤): تقول: ريح عاصف وعاصفة (٥) على لغتين، وأعصفت أيضا.

﴿الْمَوْجُ:﴾ فورة الشّيء الكثير.

﴿مِنْ كُلِّ (٦)﴾ مَكانٍ: من أمكنة الموج (٧).

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ:﴾ أي: ظنّوا أنّهم هالكون، يقال: فلان محاط به، أي: هالك سدّت عليه سبيل النّجاة (٨).

﴿دَعَوُا اللهَ:﴾ أي: فدعوا الله (٩).

﴿مِنْ هذِهِ:﴾ أي: الرّيح العاصفة، أو المحنة، أو البليّة (١٠)، أو الحالة.

٢٤ - ﴿إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا:﴾ إنّما وقع تمثيل الحياة الدّنيا بالنّبات الحصيد (١١) بعد الاكتهال لسرعة زوالها عند الكمال. والمراد من التّمثيل التّزهيد والتّنبيه (١٢).

﴿قادِرُونَ عَلَيْها:﴾ «على الانتفاع بها» (١٣).

﴿أَتاها أَمْرُنا:﴾ قضاؤنا وحكمنا بهلاكها ويبسها وجدبها (١٤).

﴿حَصِيداً:﴾ مستأصلا (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 818 (SanadKitab #122187, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.