Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 821

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة يونس عليه السلام

٣٤ - ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ:﴾ للإعادة معنيان: الإماتة كقوله: ﴿وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾ [طه:٥٥]، والنّشأة للمعاد (١).

٣٦ - ﴿وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاّ ظَنًّا:﴾ يعني أوهامهم التي توهّموها.

وفي الآية ردّ على القائلين بالهيولى والفضاء وسببيّة (٢) المعدوم وبحدوث صفات الذّات والفعل وبالجهة والهيئة فإنّها أوهام كلّها.

٣٧ - ﴿أَنْ يُفْتَرى:﴾ في محلّ النّصب على خبر (كان) (٣).

﴿وَلكِنْ تَصْدِيقَ:﴾ كقوله: ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ﴾ [الأحزاب:٤٠].

﴿بَيْنَ يَدَيْهِ:﴾ الكتب (٤) المتقدّمة.

﴿وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ:﴾ أحكامه (٥). الكتاب هو التّوراة والإنجيل واللّوح المحفوظ، أو (٦) ما كتب الله علينا.

٤٠ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ:﴾ إخبار عن خاتمتهم ومآلهم دون أحوالهم.

٤١ - ﴿فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ:﴾ المراد (٧) منها التّهديد، وقيل: المتاركة (٨). وهي منسوخة بآية السّيف (٩).

٤٢ - ﴿مَنْ يَسْتَمِعُونَ:﴾ إن كان الاستماع للانتفاع فالصّمّ قوم آخرون، وإن كان الاستماع للاستهزاء (١٠) فالصّمّ هم المستمعون. والمراد به (١١) صمم القلب؛ لأنّه قال: ﴿وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ﴾ (١٢).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 821 (SanadKitab #122187, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.