بتتمّة الأجل.
٥٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ:﴾ وزانها قولك لغريم: أرأيت (١) إن أزنك هذه الدّنانير أيش تطالبه، أي: ليس لك عندي سوى هذه الدّنانير شيء، فكذلك ليس للكفّار عند الله إلاّ البوار وإدخال النّار.
٥١ - ﴿أَثُمَّ﴾ (٢): معناه: يقول، أو قيل، أو يقال للمجرمين إذا آمنوا عند معاينة البأس:
﴿أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ.﴾
٥٢ - ﴿ثُمَّ قِيلَ:﴾ بعد ذلك ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٣).
٥٣ - ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ:﴾ على وجه الاستهزاء (٤).
﴿أَحَقٌّ هُوَ:﴾ أكائن (٥) هذا الوعيد.
﴿إِي:﴾ «نعم» (٦).
﴿وَرَبِّي:﴾ «قسم، وجوابه: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ»﴾ (٧). وقيل (٨): القسم متّصل بقوله: (إي)، ويكون قوله: (إنّه لحقّ) كلاما مبتدأ.
٥٤ - ﴿وَلَوْ أَنَّ:﴾ جواب مضمر.
﴿وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ:﴾ عند أوّل لحظة ثمّ الحسرة من بعد كما يحلفون ويجحدون ثمّ يعترفون ويتلاعبون (٩).
٥٥ - اتّصال: ﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ﴾ بما قبلها: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ (١٠)﴾، فأخبر أنّه لله ﷿ فكذلك ما في السّموات (١١).
٥٧ - ﴿وَشِفاءٌ:﴾ برء وزوال علّة.