Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 832

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة يونس عليه السلام

انطلقوا يطلبونه فلم يجدوه، فأتوا علماءهم وذكروا لهم أمره وأمرهم، فقالت العلماء: انظروا في المدينة فإن كان بها فليس ممّا قال لكم شيء؛ لأنّه لم يكن يجلس فيها والعذاب ينزل بها وإن كان قد خرج فهو كما قال والعذاب (١) مصبّحكم، قال: فطلبوه فقيل لهم: قد رأيناه (٢) خرج بالعشيّ منطلقا، فسألوا بني إسرائيل عنه، فقالوا: ما قال لنا شيئا إلاّ كما قال لكم، فلمّا أمسوا أغلقوا باب مدينتهم فلم يدخلها بقرهم ولا غنمهم وعزلوا الوالدة عن ولدها والوالد عن ولده وعزلوا النّساء والصّبيان، وكذلك الأولاد من الأمّهات من البقر والغنم، وقاموا ينتظرون الصّبح فلمّا انشقّ الصّبح نظروا إلى العذاب ينزل من السّماء وهو شيء أحمر، فشقّوا جيوبهم ووضع الحوامل ما في بطونها وصاحت الصّبيان وثغت الأغنام وخارت البقر، وجعل العذاب ينزل عليهم حتى غشيهم ووجدوا حرّه في أكتافهم، ثمّ رفع عنهم فبعثوا إلى يونس بن متّى (٣) ﵇ فأتاهم فآمنوا به وصدّقوه وبعثوا معه بني إسرائيل، فذلك قوله:

﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ (٤)﴾ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ يقول: رفعنا عنهم العذاب (٥).

﴿وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ:﴾ يقول: وأجّلناهم إلى الموت (٦)، عرف الله الصّدق منهم فرفع العذاب عنهم ولم يقبله من غيرهم (٧).

وعن محمّد بن المنكدر أنّه بلغه أنّ الحوت لمّا التقم يونس ﵇ أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدش له لحما ولا تكسر له عظما (٨).

٩٩ - ﴿جَمِيعاً:﴾ نصب على التّأكيد بعد التّأكيد (٩).

﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:﴾ أي: لست تكرههم (١٠) ليؤمنوا.

١٠١ - ﴿قُلِ اُنْظُرُوا:﴾ أي: تفكّروا (١١).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 832 (SanadKitab #122187, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.