Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 32

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول منهج المؤلف في «درج الدرر»
  4. المبحث الثاني عنايته بعلوم اللغة
  5. المطلب الثاني عنايته بالنحو
  6. تناوب الحروف

﴿الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ﴾ [البقرة:١٠٢]، فقال: «(على) بمعنى (في)» (١)، وكذلك في قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى﴾ [النور:٦١]، إذ ينقل قول الفرّاء بأنّ (على) مكان (في) (٢)، فيكون المعنى على هذا الرأي: ليس في الأعمى حرج، ولا في الأعرج حرج.

٥ - تناوب (الباء): جعل (الباء) في قول الله تعالى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللهِ﴾ [آل عمران:١٥١]، بمعنى (مع). (٣) وفي قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام:١] جعل (الباء) بمعنى (عن) نقلا عن النضر بن شميل، فيكون معناها كما يقول: «عن ربهم يعرضون وينحرفون» (٤). وكذلك في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ [الفرقان:٥٩]، (٥) وقول الله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ (١) [المعارج:١]، جعل (الباء) مكان (عن)، وذلك في معرض تفسيره قول الله تعالى: ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ [هود:٥٣].

٦ - تناوب اللام: ففي الآيتين الكريمتين: ﴿هَدانا لِهذا﴾ [الأعراف:٤٣]، ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ (٥) [الزلزلة:٥]، جعل معنى (اللام) (إلى) (٦). كما نجده ينقل عن الفراء والكسائي: بأن معنى اللام هو (أن) وذلك في قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [النساء:٢٦]، وذكر أنها بهذا المعنى في قول الله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ [البقرة:١٨٥]، وقول الله تعالى: ﴿وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ﴾ [الأنعام:٧١]، وغيرها، وقول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ﴾ [الصف:٨]. (٧) وكذلك في قول الله تعالى: ﴿أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ [الرعد:٢٥] يقول: «عليهم اللعنة، و (اللام) مكان (على)» (٨).

٧ - تناوب (الفاء): ومثالها ما جاء في تفسير قول الله تعالى: ﴿فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً﴾ [الأعراف:٤]، إذ يقول: «(الفاء) بمعنى (الواو)» (٩). وكذلك في قول الله تعالى: ﴿فَلا يَمْلِكُونَ﴾ [الإسراء:٥٦]، إذ يقول: «جواب شرط مضمر، أو هي جملة معطوفة على ما مضى، و (الفاء) بمعنى (الواو)» (١٠).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 32 (SanadKitab #122187, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.