Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 41

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول منهج المؤلف في «درج الدرر»
  4. المبحث الثاني عنايته بعلوم اللغة
  5. المطلب الرابع عنايته بأبنية الكلمات القرآنية

[النور:٤٦] إذ يقول: «وجه تكراره حسن رد الكلام على صدره» (١).

وفي تفسيره قول الله تعالى: ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى﴾ (٦١) [طه:٦١]، يقول: «ونظم الآية على طريقة مستحسنة غاية للبلاغة وآية للفصاحة، وهي ردّ آخر الكلام على أوّله، وإنّما قال لتقديم الدعوة والإنذار مرّة بعد أخرى» (٢).

د-الاستعارة:

وهي: «أن الاستعارة نقل اللفظ من معناه الذي عرف به ووضع له إلى معنى آخر لم يعرف به». (٣)

والمثال عليه ما ذكره في قول الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ [هود:٨٧]، إذ يقول: «السفيه الجاهل، كقوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان:٤٩]» (٤). وهو من الاستعارة العنادية، والتي تفيد التهكم والسخرية. (٥)

المطلب الرابع

عنايته بأبنية الكلمات القرآنية

من الأمور التي اهتم بها المؤلف ﵀ هو بناء الكلمة، وذلك لأن معرفة بناء الكلمة يزيد من بيان معنى الكلمة وتوضيحها، وأورد بعض الأمثلة التي توضح عنايته بذلك:

أ-يبيّن أصل الكلمة من غير أن يورد خلافا بين العلماء: فمثلا عند تفسير قول الله تعالى:

﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ﴾ [الحج:١]، يقول في أصل الزلزلة نقلا عن علقمة قوله: «إن الزلزلة قبل الساعة، وهو الاضطراب الشديد، وأصله من الزلل» (٦). وفي قوله تعالى: ﴿فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ [الروم:٤٤] يقول: «المهد والتمهيد بمعنى، وهي توطئة المسير، وأصله من توثير الفراش» (٧).

ب-يذكر الوزن الصرفي للكلمة: فمثلا عند قول الله تعالى: ﴿وَالصِّدِّيقِينَ﴾ [النساء:٦٩]، يذكر وزن كلمة (الصّدّيق) فيقول: «فعّيل من الصدق، وهي لأقصى غاية المبالغة في الوصف أو التصديق، والصديق المجمع عليه هو أبو بكر» (٨).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 41 (SanadKitab #122187, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.