Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 53

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول منهج المؤلف في «درج الدرر»
  4. المبحث الثالث عنايته بعلوم القرآن
  5. المطلب الثالث التناسب بين الآيات
  6. والمناسبة على ضربين

أولا-مناسبة الآية لما قبلها: وهذا كثير، نضرب عليه بعض الأمثلة:

١ - في سورة آل عمران آية ٩٦ يقول: «واتصال قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ﴾ بما قبلها من حيث اتباع ملة إبراهيم». (١)

٢ - وعند قوله تعالى: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ﴾ [النحل:٩٨] يقول: «اتصالها من حيث إن الاستعاذة من الأعمال الصالحة» (٢).

٣ - وقد يذكر أكثر من اتصال للآية مع ما سبقها: ففي السورة نفسها وعند قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ [آل عمران:١٠٩] يقول: «اتصالها بما قبلها لأن الإساءة إلى المملوك على الإطلاق لا يكون ظلما ما لم يخالف للحكمة، يدل عليه إحداث الآلام الدنياوية في الحيوان ابتداء من غير جزاء. وعلى المعنى الثاني من حيث ذكر الملك والاستيلاء ليكون الوعد والوعيد أمكن في قوالب المخاطبين». (٣)

ثانيا-مناسبة نهاية الآية للآية: وهذا النوع قليل جدّا، ونعطي عليه الأمثلة الآتية:

١ - يقول عند قوله: ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ [آل عمران:١٩٩]: «واتصال هذا القول بما قبله من حيث إن الجزاء بعد الحساب». (٤)

٢ - وفي الآية ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ (٢٩)

[النساء:٢٩]، يقول: «وإنّما وصف نفسه بالرّحمة؛ لأنّه أراد بنا الخير حيث نهانا عن أكل المال بالباطل وقتل النّفس المحظورين بالعقل قبل الوحي».

٣ - ويقول: «وذكر المغفرة والرحمة لترغيب التائبين الذين ركبوا السفينة» (٥)، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَقالَ اِرْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٤١) [هود:٤١].

ثالثا-مناسبة قصة لما سبقها من آيات: وهذا نادر عنده، لم أجد عنده إلا مثالا واحدا، وهو:

عند قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً﴾ (١٠١) [الإسراء:١٠١]، يقول:

«اتصالها من حيث اقتراحهم الآيات» (٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 53 (SanadKitab #122187, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.