والرّحمة منك إرادتك (٦) الخير بمن هو دونك في الرّتبة متّصلة بإنعامك عليه، وضدّه الفظاظة والجفاوة.
وأحد الاسمين أرقّ (٧) من الآخر، ولهذا كرّر الاسمين، وقيل: للتّأكيد (٨).
٢ - ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ:﴾ قال ابن عرفة (٩): الحمد: الرّضا تقول (١٠): حمدت الشّيء إذا رضيته، وأحمدته إذا وجدته مرضيا (١١). وقيل (١٢): الحمد: الثّناء، ونقيضه: الذمّ دون الكفران.
والحمد أعمّ من الشكر (١٣)؛ لأنك تحمد من أنعم عليك أو على غيرك، ولا تشكر إلا من أنعم عليك.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 100 (SanadKitab #122187, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.