Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 100

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

فعلهم الخسران (١). وقال الفرّاء (٢): لا جرم: كلمة بمنزلة (٣) لا بدّ، لا محالة، فجرت على ذلك، وكثر استعمالهم إيّاها حتى صارت بمنزلة حقّا (٤).

٢٣ - ﴿وَأَخْبَتُوا:﴾ اطمأنّوا، (٥) والخبت: الأرض المطمئنة. (٦)

٢٤ - ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ:﴾ أحدهما: ﴿مَنْ يَكْفُرْ بِهِ﴾ [هود:١٧]، الذين افتروا على الله كذبا، والآخر: من هو على بينة من ربه. (٧)

و (الشّاهد): التّالي (٨) منه، والذين آمنوا وعملوا الصّالحات.

٢٦ - ﴿يَوْمٍ أَلِيمٍ:﴾ عذابه، وهو يوم الطّوفان، أو يوم القيامة.

٢٧ - ﴿أَراذِلُنا:﴾ جمع: أرذل (٩)، وأرذال: جمع رذل: وهو النّذل الخسيس، (١٠) وإنّما استحقروا المؤمنين؛ لقلّتهم، وفقرهم، ولكونهم بمنزلة السّفهاء عندهم. (١١)

٢٨ - ﴿قالَ (١٢)﴾ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ: المعنى: أنّهم تخوّفوا من نوح ﵇ ومن اجتماع أصحابه وكثرتهم على أنفسهم الإكراه والقهر، وطالبوه أن يطردهم، وينفّرهم، فأبى نوح ﵇ أن يطردهم، وقال: أرأيتموني وأصحابي نجبركم ونكرهكم على الدّين إن كثرنا؟ أي: لا نفعل ذلك؛ فإنّه ﴿لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة:٢٥٦].

٢٩ - ﴿لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (١٥٩ و) ﴿مالاً:﴾ لست أطالبكم على الدّين، واجتماع الأصحاب، كفعل الملوك (١٣)، فتمنعوني عن ذلك لما يصيبكم من المؤونة.

﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ:﴾ بأن تمنعوني عن الدعوة إلى الرشّاد بغير حجّة ثبتت لكم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 100 (SanadKitab #122187, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.