بحر، ولا على شط نهر. (١)
﴿فَإِنّا (٢)﴾ نَسْخَرُ مِنْكُمْ: سنجهّلكم ونسفّهكم. (٣)
٣٩ - ﴿مَنْ:﴾ بمعنى: الذين: في محل النّصب. (٤) وقيل: بمعنى: أي، في محل الأمر بالابتداء (٥).
٤٠ - ﴿حَتّى:﴾ غاية؛ لامتداد حاله وحالهم إلى مجيء الأمر.
﴿وَفارَ:﴾ الفور: الغليان، والخروج على السرعة.
﴿التَّنُّورُ:﴾ تنّور الخابزة. (٦) وقيل: عين ماء معروفة (٧). وعن عليّ: أنّه وجه الأرض (٨).
﴿إِلاّ:﴾ استثناء منقطع، (٩) والذي سبق عليه القول من جملة الأهل، امرأته و «يام».
٤١ - ﴿مَجْراها وَمُرْساها:﴾ في محل الرّفع، الباء في ﴿بِسْمِ اللهِ،﴾ [متعلق بما قبله، والتقدير: بسم الله إجراؤها وإرساؤها] (١٠) ويحتمل: أنّ قوله: ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ متصل بما قبله، أي: اركبوا بسم الله، وأنّ مجراها، ومرساها (١١)، أي: حال إجرائها، وإرسائها، أي: إثباتها، والمنع عن جريانها.
وذكر المغفرة والرحمة؛ لترغيب التائبين الذين ركبوا في السّفينة.
٤٢ - ﴿فِي مَعْزِلٍ:﴾ موضع عزله عن أبيه وإخوته، يقال: إنّا بمعزل من كذا.
٤٣ - ﴿لا عاصِمَ الْيَوْمَ:﴾ لا معصوم، (١٢) كقوله: ﴿مِنْ ماءٍ دافِقٍ﴾ [الطارق:٦]، و ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ [الحاقة:٢١]، وتقدير: لا عاصم اليوم من أمر الله إلا لمن رحم. (١٣) وقيل: الاستثناء