Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 102

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

بحر، ولا على شط نهر. (١)

﴿فَإِنّا (٢)﴾ نَسْخَرُ مِنْكُمْ: سنجهّلكم ونسفّهكم. (٣)

٣٩ - ﴿مَنْ:﴾ بمعنى: الذين: في محل النّصب. (٤) وقيل: بمعنى: أي، في محل الأمر بالابتداء (٥).

٤٠ - ﴿حَتّى:﴾ غاية؛ لامتداد حاله وحالهم إلى مجيء الأمر.

﴿وَفارَ:﴾ الفور: الغليان، والخروج على السرعة.

﴿التَّنُّورُ:﴾ تنّور الخابزة. (٦) وقيل: عين ماء معروفة (٧). وعن عليّ: أنّه وجه الأرض (٨).

﴿إِلاّ:﴾ استثناء منقطع، (٩) والذي سبق عليه القول من جملة الأهل، امرأته و «يام».

٤١ - ﴿مَجْراها وَمُرْساها:﴾ في محل الرّفع، الباء في ﴿بِسْمِ اللهِ،﴾ [متعلق بما قبله، والتقدير: بسم الله إجراؤها وإرساؤها] (١٠) ويحتمل: أنّ قوله: ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ متصل بما قبله، أي: اركبوا بسم الله، وأنّ مجراها، ومرساها (١١)، أي: حال إجرائها، وإرسائها، أي: إثباتها، والمنع عن جريانها.

وذكر المغفرة والرحمة؛ لترغيب التائبين الذين ركبوا في السّفينة.

٤٢ - ﴿فِي مَعْزِلٍ:﴾ موضع عزله عن أبيه وإخوته، يقال: إنّا بمعزل من كذا.

٤٣ - ﴿لا عاصِمَ الْيَوْمَ:﴾ لا معصوم، (١٢) كقوله: ﴿مِنْ ماءٍ دافِقٍ﴾ [الطارق:٦]، و ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ [الحاقة:٢١]، وتقدير: لا عاصم اليوم من أمر الله إلا لمن رحم. (١٣) وقيل: الاستثناء

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 102 (SanadKitab #122187, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.