Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 108

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

تقديره: فما لبث مجيئه، أي: ما أبطأ. (١)

﴿حَنِيذٍ:﴾ ما شوي في الحفائر بالرّضف. (٢) وقيل: منضّج. (٣)

٧٠ - ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ:﴾ أي: رآهم ممسكين عن الطعام. (٤)

﴿نَكِرَهُمْ:﴾ استنكرهم، وأنكرهم. (٥) (١٦٠ ظ) وقيل: ظنّ أنّهم لصوص لا يتحرّمون بطعامه؛ لئلاّ يدخل في نعتهم. (٦)

و (الإيجاس): شيء من الإحساس، وما خاف حقيقة، ولكن ثمّ (٧) مكروه لعل الله يوصله إليه من جهتهم.

٧١ - ﴿فَضَحِكَتْ:﴾ بالسّرور من جهتهم، حيث قالوا: ﴿لا تَخَفْ﴾ [هود:٧٠]. (٨)

وقيل: ضحكت سرورا بنصرتهم لوطا ﵇ وفرحا بالولد. (٩)

﴿وَمِنْ وَراءِ:﴾ خلف إسحاق يعقوب. (١٠) وقيل: الوراء: اسم لولد الولد، فتقديره: ومن جهة إسحاق الوراء. وعن الشّعبيّ (١١): الوراء: ولد الولد. (١٢)

٧٢ - ﴿يا وَيْلَتى:﴾ الدعاء بالويل حقيقة عند شدة الأمر، وخوف الهلاك، إلا أنّه كثر استعمالها، تلفظوا بها عند كل تعجب توسّعا ومجازا. ويحتمل: أنّه توهّمت أنّها تهلك، ثم تنشأ ثانيا للولادة؛ فلذلك دعت بالويل.

﴿بَعْلِي:﴾ زوجي، وربّ الدار.

﴿شَيْخاً:﴾ حال (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 108 (SanadKitab #122187, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.