﴿حَنِيذٍ:﴾ ما شوي في الحفائر بالرّضف. (٢) وقيل: منضّج. (٣)
٧٠ - ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ:﴾ أي: رآهم ممسكين عن الطعام. (٤)
﴿نَكِرَهُمْ:﴾ استنكرهم، وأنكرهم. (٥) (١٦٠ ظ) وقيل: ظنّ أنّهم لصوص لا يتحرّمون بطعامه؛ لئلاّ يدخل في نعتهم. (٦)
و (الإيجاس): شيء من الإحساس، وما خاف حقيقة، ولكن ثمّ (٧) مكروه لعل الله يوصله إليه من جهتهم.
٧١ - ﴿فَضَحِكَتْ:﴾ بالسّرور من جهتهم، حيث قالوا: ﴿لا تَخَفْ﴾ [هود:٧٠]. (٨)
وقيل: ضحكت سرورا بنصرتهم لوطا ﵇ وفرحا بالولد. (٩)
﴿وَمِنْ وَراءِ:﴾ خلف إسحاق يعقوب. (١٠) وقيل: الوراء: اسم لولد الولد، فتقديره: ومن جهة إسحاق الوراء. وعن الشّعبيّ (١١): الوراء: ولد الولد. (١٢)
٧٢ - ﴿يا وَيْلَتى:﴾ الدعاء بالويل حقيقة عند شدة الأمر، وخوف الهلاك، إلا أنّه كثر استعمالها، تلفظوا بها عند كل تعجب توسّعا ومجازا. ويحتمل: أنّه توهّمت أنّها تهلك، ثم تنشأ ثانيا للولادة؛ فلذلك دعت بالويل.
﴿بَعْلِي:﴾ زوجي، وربّ الدار.
﴿شَيْخاً:﴾ حال (١٣).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 108 (SanadKitab #122187, hlm. urut 923)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.