Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 118

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

سنن الصّالحين، أي: هلاّ كان منهم (١) من يتمسّك بالبقيّة من سنن آدم وشيت وإدريس، ﵈، ينهون عن البدع في الأرض.

﴿قَلِيلاً:﴾ نصب على الاستثناء. (٢)

(الإتراف): الإنعام فوق المقدار والكفاية.

١١٧ - ﴿وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ:﴾ أي: ما كان ليهلكهم بذنب؛ وأهلها موحدون. وقيل: ما كان الله ليهلكها؛ وأهلها متمسّكون بعدل السّيرة. (٣) وقيل: ما كان ليهلكهم بظلم نادر؛ وأهلها غير مستحقّين للعقاب. (٤) وقيل: ما كان بظالم لو أهلكها، وإن كان أهلها مصلحين. (٥)

١١٩ - ﴿وَلِذلِكَ:﴾ إشارة أن يكونوا أمة واحدة على الإسلام، وقيل: للاختلاف. (٦)

وقيل: للإمساك عن الاختلاف. (٧) وقيل: للاستثناء بالرحمة. (٨)

١٢٠ - ﴿فِي هذِهِ:﴾ إشارة إلى السورة. (٩)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 118 (SanadKitab #122187, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.