Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 123

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

١١ - ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا:﴾ كان يعقوب كان يتخوف على يوسف من (١) إخوته؛ لما كان يعلم من غيرتهم ومنافستهم، وكان لا يرسله معهم للحشّ، ولا التماشي، ويحبسه عند نفسه؛ فلذلك قالوا: ﴿وَإِنّا لَهُ لَناصِحُونَ﴾ على اعتقادهم أنّ إخراجه من بين أظهرهم خير له ولهم.

أرادوا بقولهم: ﴿إِنّا لَهُ لَحافِظُونَ:﴾ حفظه وحبسه في البئر إلى أن يلتقطه بعض السيّارة.

١٣ - يقال: حزنني، وأحزنني. (٢)

وإنّما خاف أكل الذئب، لأنّه كان رأى في المنام أنّ الذئب قد اختطفه. (٣) وقيل: لأنّ الذئاب كانت كثيرة عادية (٤) في أرض كنعان. (٥) وإنّما أظهر هذه العلة دون تخوّفه من كيدهم للرّفق، وحسن العشرة.

١٤ - لما قالوا: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ سكن إلى قولهم، وأحبّ أن يرسله معهم؛ لعلّ الله يؤلّف بينهم، ولئلا يزيدهم حقدا بردّهم خائبين.

١٥ - ﴿وَأَوْحَيْنا:﴾ واو مقحمة، (٦) كما في قوله: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ [الزمر:٧٢]، ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات:١٠٣]. قيل: إيحاء جبريل. (٧) وقيل: الإلهام. (٨)

﴿إِلَيْهِ:﴾ إلى يوسف. (٩)

﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ:﴾ وهو قوله: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ (١٠)﴾ وَأَخِيهِ [يوسف:٨٩].

١٦ - ﴿يَبْكُونَ:﴾ يكلّفون البكاء، (١١) كعادة (١٢) الجاني إذا تبرّأ [أكثر] (١٣) من البكاء.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 123 (SanadKitab #122187, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.