٢٠ - ﴿شَرَوْهُ:﴾ يحتمل: البيع من إخوة يوسف. ويحتمل: الاشتراء من السيارة. (١) ذكر (٢) في التواريخ: أنّ إخوة يوسف لما رجعوا من الغد إلى البئر، لم يجدوا يوسف فيها، فافتقدوه، فوجدوه في هذه الرفقة، فأوهموه (٣) أنه عبد آبق، وباعوه منهم بعشرين درهما. (٤) وقيل: باثنين وعشرين. (٥)
﴿بَخْسٍ:﴾ باخس، (٦) أو مبخوس. (٧)
﴿دَراهِمَ:﴾ مضروب من الفضة للمعاملة.
الزهد في الشيء: الرغبة عنه. (٨)
الذي اشتراه من مصر هو عزيز مصر، اسمه قطيفرع. وقيل: قطفير، (٩) اشتراه من مالك بن ذعر دخل به السوق، وعرضه للبيع، فبلغ ثمنه في العرض مقدارا من مسك (١٠) وحرير وذهب وفضة، فاشتراه العزيز بذلك لامرأته زليخا. (١١) وقيل: راعيل. (١٢) وإنّما وكله إليها لتربّيه تربية الأمّ ولدها.