﴿إِنَّهُ (١)﴾ رَبِّي أَحْسَنَ (٢): أي (٣): الله تعالى. (٤)
﴿الظّالِمُونَ:﴾ الزانون. (٥)
وتقديم جواب لولا عليه، كتقديم الجزاء على الشرط، وجواب لو هاهنا: همّ يوسف، تقديرها: ولقد همت به، ولولا أن رأى برهان ربّه لهمّ بها. (٦)
٢٤ - ﴿بُرْهانَ رَبِّهِ:﴾ قيل: صورة يعقوب عاضّا على أصبعه يقول: مثلك قبل المواقعة كذا، وبعد المواقعة كذا. (٧) مقاتل: سمع صوتا: إيّاك ومواقعتها، فإنّك إن واقعتها صرت كالطير الواجد. (٨) وقيل: سمع صوتا: أتهمّ بعمل السفهاء، وأنت مكتوب في الأنبياء. (٩) وقيل: رأى مكتوبا في السقف: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً﴾ [الإسراء:٣٢] (١٠) (١١).
﴿كَذلِكَ:﴾ أي: عصمناه عن الفاحشة كذلك.
٢٥ - ﴿وَاِسْتَبَقَا:﴾ تبادرا إلى الباب، أما يوسف فللإعراض عن الفاحشة، وأما المرأة فللولوع بيوسف. (١٢)
﴿قَدَّتْ:﴾ شقّت. (١٣)
﴿مِنْ دُبُرٍ:﴾ من خلف؛ لأنّها لحقته، وتعلّقت به، لئلا يخرج من الباب.
﴿وَأَلْفَيا سَيِّدَها:﴾ زوجها. (١٤)