Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 129

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

إنكاره وغيرته لأنّ عنّته كانت (١٦٥ ظ) ذهبت بحميّته.

٣٠ - ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ:﴾ اللائمات، كنّ خمسا: امرأة الساقي، وامرأة الخبّاز، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب أفشين حديثهما في البلد على ما جرت به عادة النساء. (١)

﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا:﴾ أي: أصاب يوسف شغاف قلبها من حبّ، كما يقال: كبده ورأسه إذا أصاب ذلك. والشغاف: «غلاف القلب» (٢)، وقيل: حبّة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه. (٣)

وإنّما ضلّلنها في رأيها لإيثارها عبدا مملوكا مقدورا عليه، موجودا عنده على عزيز مصر. (٤)

٣١ - ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ:﴾ دعتهن للضيافة.

﴿وَأَعْتَدَتْ:﴾ أحضرت، وحصلت.

﴿مُتَّكَأً:﴾ معتمدا عليه. (٥) قيل: الطعام. (٦) وقيل: متكا. (٧) قيل: هو الأترنج (٨) وقيل:

الزّماورد. (٩)

﴿وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً:﴾ دليل على طعام، أو فاكهة يحتاج فيه إلى السكين، والسكين: الشفرة. (١٠)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 129 (SanadKitab #122187, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.