Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 142

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

أن بنيامين ليس بسارق، فلذلك عرّض بقوله: ﴿إِنّا إِذاً لَظالِمُونَ﴾ إن أمسكنا غير بنيامين؛ لأن بنيامين كان راضيا بالإمساك، وغيره لم يكن راضيا به.

٨٠ - ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا:﴾ افتعال من اليأس، أو من الإياس.

﴿خَلَصُوا نَجِيًّا:﴾ خرجوا متناجين.

﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا:﴾ تفريطكم فيه (١٧٠ و) من قبل.

﴿كَبِيرُهُمْ:﴾ كعب: إنه روبيل أكبرهم سنا. (١) وهب (٢): يهوذا كان أرجحهم عقلا. (٣)

﴿أَبْرَحَ:﴾ أزول.

﴿أَوْ يَحْكُمَ اللهُ:﴾ في تخليص بنيامين، والرجوع معه.

٨١ - ﴿إِلاّ بِما عَلِمْنا:﴾ أي: بما علمنا من طريق المشاهدة، وهو استخراج الصاع من رحله.

﴿وَما كُنّا لِلْغَيْبِ:﴾ لما لم نشاهده من كيفية الدسّ، أكان كدسّ البضاعة في رحالنا أول مرة، أو كان خيانة من جهة بنيامين؟ كان يعقوب (٤) ﵇ يرده عليهم بقوله:

٨٣ - ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ:﴾ (٥): صادقا؛ لأن بنيامين لم يكن سرق في الحقيقة (٦)، وفي ﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً﴾ [يوسف:١٨] صادقا أيضا؛ لأنّ هذه الحادثة الثانية كانت من جريرة أنفسهم إياهم أول مرة في شأن يوسف ﵇.

﴿بِهِمْ:﴾ (٧) بيوسف، وبنيامين، وكبيرهم.

٨٤ - ﴿يا أَسَفى:﴾ تأسّفّ على يوسف، والتأسّف: التلهف؛ لأن المحن توالت بعد غيبته، فتأسف على حالة [عدم] (٨) وجوده وحضوره عنده.

٨٥ - ﴿تَفْتَؤُا:﴾ لا تفتؤا، أي: لا تزال، وحذف لا مع الأيمان جائز.

﴿تَكُونَ (٩)﴾ حَرَضاً: والحرض: فساد الذهن والجسم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 142 (SanadKitab #122187, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.