Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 149

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الرعد

«لولا عفو الله، وتجاوزه ما هنّأ (١) أحدا عيش، ولولا وعيده وعقابه لا تّكل كلّ أحد (٢)» (٣).

٧ - ﴿لَوْلا أُنْزِلَ:﴾ (٤) آية (٥) ملجئة من الله (٦).

﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ:﴾ قال قتادة: إنّما أنت منذر وهاد لكلّ قوم، ولست بملجئ قاهر. وقال مجاهد: إنّما أنت منذر، ولست بملجئ ولا قاهر.

﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ:﴾ فيما مضى كان هاد ومنذر مثلك. وقيل: إنّما أنت منذر، ولست بقادر على إنزال الآيات، وخلق الهداية فيهم. ولكل قوم هاد واحد لا ثاني له. (٧)

اتصال ما بعدها بها من حيث تكرار التعريف، والتنبيه على التوحيد.

٨ - ﴿ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى:﴾ ماهية وكيفية.

﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ﴾ (٨): كمية وتغيّر.

﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ:﴾ دليل أنّ الكمية متناهية إلى المقدار.

٩ - ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ:﴾ قيل: خمس لا يعلمها إلا الله، وهو قوله: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ الآية [لقمان:٣٤]. (٩)

١٠ - ﴿سارِبٌ﴾ (١٠): خارج، يقال: ضلّ سربه، أي: طريقه.

١١ - ﴿لَهُ:﴾ عائد إلى الرجلين، ممّن أسرّ القول، أو جهر، أو من استخفى بالليل وسرب بالنهار.

﴿مُعَقِّباتٌ:﴾ جماعات من الملائكة تعقب جماعة جماعة، وتعقيب بعضهم بعضا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 149 (SanadKitab #122187, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.