﴿الْمِحالِ:﴾ الحوال (١)، والحيلة. والميم عند الأزهريّ أصليّة، (٢) وعند القتيبيّ (٣) غير أصليّة. (٤)
١٤ - ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ:﴾ العبادة.
كان النبيّ ﵇ يقول إذا سجد: «سجد وجهي للذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره» (٥). وكان داود ﵇ يقول: سجد وجهي متعفّرا في التراب لخالقي، وحقّ له (٦).
﴿كَباسِطِ كَفَّيْهِ﴾ أي: الداعي كباسط كفّيه. وقال الفراء: هو الظمآن المشرف على الماء في البئر يدعوه بيديه، وليس معه آلة الاستقاء. (٧) وقال مجاهد: هو الذي يدعو الماء بلسانه، ويشير إليه بيديه. (٨) ويحتمل: أنّه الذي يعتمد بكفيه على الماء ليبلغ فاه، فلا يتمّ له المقصود؛ لتعذّر الاعتماد. ويحتمل: أنّه الذي شلّت يده مبسوطة لا تنقبض عند الاغتراف.
١٥ - ﴿يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ بمعنى الطاعة والانقياد. عن الأحنف بن قيس (٩) قال: مررت برجل يصلي، يكثر السجود، قلت: يا عبد الله، على شفع انصرفت أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري فالله يدري، ثم حدّثني حبيبي أبو القاسم ﷺ: «أنّه ليس عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ورفع بها درجة، وحطّ عنه بها سيئة». قال: قلت:
من أنت يا عبد الله؟ قال: أبو ذر (١٠) صاحب رسول الله، فتقاصرت إليّ نفسي. (١)
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 151 (SanadKitab #122187, hlm. urut 966)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.