Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 159

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة إبراهيم

كالتوعّد (١) والإيعاد، فإنّ (إذ) (٢) قائم مقام الجزاء، فحواه (٣): فلا يضرّونه شيئا، فإنّه غير مفتقر إلى إيمانكم وحمدكم.

٩ - ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ:﴾ حكاية عن موسى (٤). وقيل: خطاب لهذه الأمة. (٥)

﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ:﴾ الأمم المنقرضة في مشارق الأرض ومغاربها، درست آثارهم وانقطعت أخبارهم.

﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ:﴾ عضّوا أناملهم غيظا. ويحتمل: معنى التعجب على ما جرت به العادة في العامّة، كصكّ الوجه. ويحتمل: معنى الأهلال بالسكوت على سبيل الإشارة. (٦) ويحتمل: معنى الامتناع عن الإقرار على سبيل التشبيه، أي: كأنّهم أخذوا على أفواههم متناكبين عن الإيمان والإقرار. ويحتمل: منعهم الرسل عن النطق على سبيل التشبيه، فكأنّهم وضعوا أيديهم على أفواه الرسل، وأسكتوهم. (٧) ويحتمل: معنى ردّهم الشيء القريب.

١٠ - ﴿مِنْ ذُنُوبِكُمْ:﴾ أي: شيئا، أو كثيرا، أو الكل من ذنوبكم.

﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى:﴾ أي: صرف العذاب العاجل عنهم، وتعميرهم إلى الموت المعهود.

﴿بِسُلْطانٍ مُبِينٍ:﴾ آية ملجئة التي توجب العلم مشاهدة.

١١ - ﴿إِنْ نَحْنُ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ:﴾ سلّموا للإنصاف في الجدال بما استدركوا الغلط في سائر دعاويهم بإثبات المشيئة لله في تفضيل بعض البشر على بعض بالخصال الحميدة؛ لإفحامهم في الجدال لعجزهم عن إنكار المشاهدة.

١٤ - ﴿خافَ مَقامِي:﴾ أي: مقامه بين يديّ يوم العرض الأكبر، ولقد صدق (٨) وعده لرسله، وللخائفين مقامه، والخائفين وعيده، أولياء رسول الله، والخلفاء، والأئمة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 159 (SanadKitab #122187, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.