Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 161

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة إبراهيم

﴿كَرَمادٍ:﴾ ما (١) تفتّت بالاحتراق. والمراد بالتشبيه حبوط الأعمال.

وإنما يوصف (٢) اليوم بأنّه عاصف؛ لأنّ اليوم يوصف بما يحدث فيه على سبيل المجاز، وقال الراجز:

يومين غيمين ... ويوما شمسا (٣)

ونقول: يوم حارّ ويوم بارد، وإنما الحرارة والبرودة للجوهر في الحقيقة (٤) دون الأحوال، والأيّام جديد محدث، وهو ضدّ القديم العتيق.

٢٠ - ﴿بِعَزِيزٍ:﴾ بصعب ممتنع.

٢١ - ﴿وَبَرَزُوا لِلّهِ جَمِيعاً:﴾ عرضوا (٥) على (٦) الله للحساب.

﴿تَبَعاً:﴾ جمع تابع، كحرس وحارس، ورصد وراصد.

﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّا:﴾ يحتمل: الإنكار على سبيل التعجيز والاستفهام، والطلب على سبيل نفا (٧) الجهل، واعتقاد الكفر.

وجوابهم بأن ﴿لَوْ هَدانَا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ﴾ يحتمل معنيين: لو هدانا الله في الدنيا إلى دين الإسلام، لهديناكم إليه، وهذا على سبيل الاعتذار. والثاني: لو هدانا الله اليوم إلى محيص لهديناكم إليه، ولكنّه لم يهدنا، فنحن باقون في العذاب.

عن أبيّ بن كعب (٨): ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ [المطففين:٦] قال: يقومون ثلاث مئة عام لا يؤذن (٩) لهم فيقعدوا، وأما المؤمنون فيهوّن عليهم، كما تهون المكتوبة. (١٠)

عن خيثمة (١١)، قال: كنّا عند ابن عمر، فقلنا: إنّ عبد الله بن مسعود (١٢)، ﵄،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 161 (SanadKitab #122187, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.