Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 177

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الحجر

﴿مُشْرِقِينَ:﴾ حالة الإشراق، وإنما وقعت العبارة بالإصباح والإشراق جميعا؛ لأنّ رفع القريات كان في وقت الإصباح، وانحدارها في وقت الإشراق. (١٧٩ ظ)

٧٥ - ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ:﴾ المتبصّرين (١) المستدلّين بالسّمات والأمارات. قال ﵇: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور الله»، ثم قرأ: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.﴾ (٢)

٧٦ - ﴿وَإِنَّها﴾ (٣): أي: المؤتفكات.

﴿لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ:﴾ طريق واضح بيّن أثره، كان أهل مكة يمرّون بها في أسفارهم.

٧٩ - ﴿وَإِنَّهُما:﴾ الأيكة والمؤتفكات. وقيل: مدبرين والأيكة.

﴿لَبِإِمامٍ:﴾ طريق، وإنما قيل ذلك لأنّه يتّبع إلى المقصد. قال ابن عمر: مررنا مع النبيّ ﵇ على الحجر، فقال لنا: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلاّ أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم»، ثم زجر، فأسرع حتى خلّفها. (٤) وإنما أمرهم بالبكاء ليبالغوا (٥) في التّفكّر والاعتبار، وإنّما حذّرهم لأنّهم لو لم يعتبروا لكانوا مستخفّين بآيات الله في أرضه، فاستحقّوا العقاب.

٨٥ - ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ:﴾ اتصالها من حيث نفي الجور في إهلاك هؤلاء الأمم الماضية، ومن حيث نفي العبث في التخليق.

﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ:﴾ إن كان متاركة فهو منسوخ بآية السيف، وإن كان ما يضادّ الإكراه فهو باق (٦) في حقّ العرب؛ لأنهم إذا قبلوا الجزية صفحنا عنهم، وإن كان المراد به ترك الفحش والشّتم فهو باق في حقّ الكافّة.

٨٧ - ﴿سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي:﴾ عن النبي ﵇: «أنّ السبع المثاني هي سورة ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».﴾ (٧)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 177 (SanadKitab #122187, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.