١١٢٩٦ - حديث أتيت رسول الله ﷺ لأبايعه فدنوت وعلي سواران من ذهب فبصر ببصيصهما فقال ألقي السوارين يا أسماء أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار قالت فألقيتهما فلا أدري من أخذهما (٦: ٤٥٣) حدثنا محمد بن عبيد ثنا داود يعني الأودي عن شهر عنها بهذا (٦: ٤٦٠) وعن عفان عن همام عن قتادة عن شهر بمعناه وفيه إن التي كان عليها السواران خالتها وأنها ألقتهما فما أدري أي الناس أخذهما (٦: ٤٥٥) وعن عبد الصمد عن حفص السراج عن شهر نحوه ولم يصرح بأنها خالتها وفيه ما أدري أنزعته أم أنا نزعته (٦: ٤٥٩ - ٤٦٠) وعن عبد الوهاب بن عطاء عن عبد الجليل عن شهر بمعناه وزاد فيه فقالت يا نبي الله إنهن إذا لم يتحلين صلفن عند أزواجهن فضحك وقال أما تستطيع [إحداكن] أن تجعل طوقا من فضة [وجمانة من فضة] ثم تخلقه بزعفران فيصير كأنه من ذهب فإنه من تحلى بوزن عين جرادة [من ذهب] أو خز بصيصة كوي بها يوم القيامة (٦: ٤٥٤) وعن هاشم عن عبد الحميد عن شهر بتمامه (٦: ٤٥٩) وعن وكيع عن عبد الحميد ببعضه إني لا أصافح النساء ⦗٣٨٩⦘ (٦: ٤٦١) وعن علي بن عاصم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بلفظ دخلت أنا وخالتي على النبي ﷺ وعليها أسورة من ذهب فقال لنا أتعطيان زكاته فقالتا لا فقال أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار
Kitab: Athraful Musnad al-Mu'talli · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 8, halaman 388
Rujukan halaman ini: إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، ج 8، ص 388 (SanadKitab #12220, hlm. urut 15209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.