أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥]، ثم بين السبيل، فقال ﷺ: "قد جعلَ الله لهن سبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مِئَةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثيبُ بالثيِّبِ جلدُ مِئَةٍ والرَّجْمُ " (١).
ومثل قولِه: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾، بيَّنَ ذلك في كتابهِ الذي كتَبه لعمروبن حَزْمٍ (٢) في الزكَواتِ والدِّياتِ (٣)، وكتابهِ الذي لأبي بكرٍ في