وفي كتاب الحاكم: «اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب». لم يذكر أبا جهل (١).
وكان رجلا لا يرام ما وراء ظهره، فامتنع به وبحمزة الصحابة (٢).
فكان ابن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر رضي الله تعالى عنه (٣).
قال العتقي: وفي سنة ست ولد عبد الله بن جعفر بالحبشة، وأبو أمامة صديّ بن عجلان، وسلمة بن الأكوع، وكانت حرب حاطب بن قيس بين الأوس والخزرج (٤).
[حصار الشّعب وخبر الصحيفة]:
[فلما رأت قريش عزّة النبي ﷺ بمن معه، وعزّة أصحابه بالحبشة،