ثم خرج [عليهم] (١) ﵊ وقد أخذ الله أبصارهم عنه، فلم يره منهم أحد، ونثر على رؤوسهم كلهم ترابا كان في يده (٢).
وأذن الله لنبيه ﷺ في الهجرة، وأمره جبريل أن يستصحب أبا بكر ﵁، واستأجر عبد الله بن الأريقط (٣) دليلا وهو على شركه (٤)، وعامر بن فهيرة خادما، وذلك بعد العقبة بشهرين وليال (٥).
Rujukan halaman ini:الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 154 (SanadKitab #122236, hlm. urut 147)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.