المدلجي، فدعا عليه النبي ﷺ، فساخت قوائم فرسه، فطلب الأمان، فأطلق، وردّ من وراءه (١).
ففي ذلك يقول أبو بكر رضي الله تعالى عنه:
قال النبيّ ولم يجزع يوقّرني ... ونحن في سدف من ظلمة الغار (٢)
لا تخش شيئا فإن الله ثالثنا ... وقد توكل لنا منه بإظهار (٣)
حتى إذا الليل وارانا جوانبه ... وسدّ من دون من تخشى بأستار (٤)
سار الأريقط يهدينا وأنيقه ... ينعين بالقوم نعيا تحت أكوار (٥)