فلما بلغ خروج النبي ﷺ حييّ بن ضمرة الجندعي (١) قال: لا عذر لي في مقامي بمكة-وكان مريضا-فأمر أهله فخرجوا به إلى التنعيم فمات، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ (٢) [النساء:١٠٠].
فلما رأى ذلك من كان بمكة ممن يطيق الخروج خرجوا، فطلبهم أبو سفيان وغيره من المشركين فردوهم، وسجنوهم، فافتتن منهم ناس (٣).
[هجرة علي ﵁]:
وأقام علي بعد مخرجه ﵊ ثلاثة أيام (٤)، ثم أدركه
Rujukan halaman ini:الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 166 (SanadKitab #122236, hlm. urut 159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.