ورآه أيضا عمر بن الخطاب ﵁ (١).
وفي كتب الفقهاء: رآه سبعة من الأنصار أيضا (٢).
ويقال: إن النبي ﷺ رأى ليلة الإسراء في السماء ملكا يؤذن، ويشكل بأنه لو كان ذلك لم يحتج إلى ما يجمع به المسلمين للصلاة (٣).
وقيل: الحكمة في ذلك-على تقدير الصحة-أن يكون على لسان غيره، لرفع شأنه (٤).
ولا يعترض بحديث يعلى بن مرة الذي فيه أذانه ﵊، لأمرين: