قاتلناهم هتكنا حرمة الشهر، وإن تركناهم الليلة دخلوا حرم مكة.
فأجمعوا على قتلهم، فقتلوا عمرا، واستأسروا أسيرين، وهرب من هرب، واستاقوا العير.
فكانت: أول غنيمة في الإسلام (١)، فقسمها ابن جحش، وعزل الخمس وذلك قبل أن يفرض (٢).
ويقال: بل قدموا بالغنيمة كلها، فقال النبي ﷺ: «ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام»، فأخّر أمر الأسيرين والغنيمة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائمها (٣).
وتكلمت قريش بأن محمدا-ﷺ-سفك الدم، وأخذ المال في الشهر الحرام.
فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ﴾ الآية (٤).