ويقال: بل كان ذلك أزبّ العقبة (١).
ويقال: بل هو إبليس تصور في صورة جعال (٢).
ولم يثبت معه ﵊ يومئذ إلا أربعة عشر رجلا (٣).
وقتل بيده أبيّ بن خلف (٤).
وصلّى الظهر يومئذ قاعدا (٥).
وانقطع سيف عبد الله بن جحش يومئذ، فأعطاه النبي ﷺ عرجونا، فصار في يده سيفا، ولم يزل يتناول حتى اشتراه بغا التركي (٦).