وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: بشجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة (١).
وفي البخاري: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لمّا نقبت (٢).
قال الداودي: لأن صلاة الخوف كانت بها، فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها (٣).
[صلاة الخوف]:
وقد رويت صلاة الخوف على ست عشرة صورة، كلها سائغ (٤) فعله.